تاريخ ومزارات

درب سيناء.. رحلات ساحرة إلى عمق التاريخ

دعاء رحيل

تعد رحلة درب سيناء من أشهر وأفضل رحلات السفاري على مستوى العالم؛ حيث تعيش وقتا سعيدا وسط الطبيعة الساحرة ما بين التلال الهضاب والصخور التي تتميز بألونها الجذابة لمدة 15 يوما مشي وبركوب الإبل لمسافة مائتي كيلو متر وسر نجاحها الاستعانة بسكان الوديان وقبائل بدو جنوب سيناء والأدلة البدوية الرحلة التى كانت فكرة لرجل انجليزي تعاون مع البدو لتكون اجمل رحلات السفاري ورغم ما لاقت من نجاح وحصولها علي جوائز دولية في السياحة مازالت لا تلقي ترويج كافي داخل مصر أو في الدول العربية .

رحلة درب سيناء وسط الطبيعة

كما تبدأرحلة درب سيناء  من طابا مابين البحر والجبل سيرا في الوديان والجبال وبين الصخور والبحيرات والشلالات والطبيعية الخلابة التي تبعث الراحة في النفس والاستجمام ومشاهدة الطبيعة البدوية الخلابة والاشجار والنباتات الطبية والعطرية مرورا بمحميات ابو جالوم و نبق وسانت كاترين ومنطقة سرابيت الخادم .

سر نجاح رحلة درب سيناء البدو

وفي هذا السياق قال الشيخ احمد ابو راشد أحد مشايخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أن سر نجاح رحلة درب سيناء إن كل ربع من القبائل البدوية مسئول عن جزء من برنامج الرحلة ومرافقة السياح وحمايتهم ويقدمون لهم المعلومات الصحيحة قائلا :” أهل سيناء ادري بشعابها ” ولذلك السائح يستمتع بتلك الرحلة التي تستمر نحو أسبوعين سيرا على الاقدام ويتخلل الرحلة برنامج ترفيهي علاوة علي غذاء طبيعي وصحي بالإضافة لمعرفة حياة وتراث بدو سيناء .

درب سيناء ساعد على توطين البدو

وفي سياق متصل نوه هشام محيي نقيب المرشدين السياحيين بجنوب أن سر نجاح برنامج درب سيناء مرحلة سفاري الاعتماد علي البدو السكان المحليين وتوفير فرص عمل لهم من خلال برنامج الرحلة وكذلك توطين السكان المحليين في اماكنهم وتوفير مصدر رزق لهم حيث يقومون بإنتاج مشغولات يدوية ويقومون ببيعها للسياح وطالب محيي بالدعاية والتسويق لهذه الرحلة مشيرا إلي أنها بدأت تكون لها شهرة وسمعة كبيرة وخاصة بين السياح الأجانب مشيرا إلي أن يمكن إطلاق وتنفيذ رحلات سفاري في كل المدن السياحية بالتعاون مع السكان المحليين من البدو .

 

وفي السياق ذاته أكد جميل عطية المشرف علي المخيم البيئي بالشيخ عواد بطريق سانت كاترين أن السياح الأجانب تجذبهم الطبيعية البكر والمناظر الخلابة وسط الوديان والجبال وكذلك مراقبة الظواهر الفلكية مشيرا إلي أنه لابد من التوسع في المخيمات البيئية في محميات جنوب سيناء الطبيعية، منوها أن الطبيعية رأس مال السياحة ويجب أن نروج ونسوق لها في كل أرجاء العالم وخاصة أن الله حبي سيناء بطبيعة لا مثيل لها .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى