أهم الاخبار

سيناء وانتصارات أكتوبر

كتب / حاتم عبدالهادي

هذا ولقد تبارى شعراء سيناء لاستنهاض الهمم ومحاربة الصهاينة، فها هو شاعر البادية وأمير شعراء البدو الشيخ/ عنيز أبو سالم يحث الأهالي لمناهضة المحتل الغاشم، فنراه يصف الأهالى بالسباع الذين يجب عليهم الانقضاض على قطط اليهود وقائدهم (موشى ديان) كما ينصحهم بالتسلح بالإيمان والشهادة والموت من أجل الكرامة الوطنية ومن أجل أن ترتفع رايات مصر خفاقة فى العلا، يقول ::
قال العرادى عند مبدا قصيدة
لابد ماتروى من الدم ريضان
وقال ديارنا ما هى علينا بعيدة
ولابد مانردها كيف، كيف ما كان
ونبدل الحزن بليالى سعيدة
ولو شرينا كل شبرين بإنسان
يجمع موحد كلمته مع عقيدة
وبارودهم على خطفة الروح دجان
والكل رافع راية النصر بايده
والروح متكفل بها صاحب الشان
وعدونا ناره علينا شديدة
وقدم لنا من العلقم كاس مليان
والمعتدى يستاهل الضرب على ايده
حتى يعرف أن صاحب الحق سلطان
والله يعطى النصر لمن هو يريده
ولا انتصر مخلوق ما عنده ايمان
واسبد ربك ما يحاسب عبيده
وينصب لكل اللى عملناه ميزان
ولابد ما يطلب الحق سيده
ولابد ما تبقى سواليف عربان
السبع عيب يصير للقطط صيده
واحنا حرام نسير طمعة لديان.

ثم كانت انتصارات عام 1973 وشارك شعراء النبط فى سيناء فى تخليد ذكرى النصر يقول شاعرهم :
يا ديرتي ويامرباي وقت الطفولة
ما أنسي غلاكى وجيتكى اليوم زوار
جيت أتفرج علي الجبل والسهولة
وأشرف علي المرقاب وأنظر بمنظار
فيكي عدو الله رابط خيوله
والله ما يرضي بكي عند كفار
وسرنا نتداري ومشينا بالليولة
ونخاف فيكي عقب ما انتي لنا دار
سيناء غدت ماردها بالسهولة
ان ما غزاها يوم قد ألف طيار
إن ما غزاها سرب من كل دولة
وجيوش فوق مجنزرة تفذف النار
لما دخنها يسير مثل الثعولة
يانموت يا نعيش في عز وأحرار
ماعقب سيناء للكرم والرجولة
وسكانها عاداتهم ياخذوا التار
والخوف ما طول أعمار النذولة
دون الوطن كلنا جنود وثوار .
إنه الشعر ، سلاح المعركة ، ووقود الحرية ، وحديقة الحب والخلود .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى