المزيد

قبيلة إندونيسية يقومون بـ “بري أسنان” الأطفال والسبب صادم

أميرة جادو

لعبت الطقوس والعادات دورًا محوريًا في تاريخ الحضارة الإنسانية منذ أقدم العصور، حيث اتبعها البشر في مختلف مراحل حياتهم من الولادة وحتى الموت، كانت هذه الطقوس تمارس لأغراض متنوعة مثل طلب البركات، إرضاء الآلهة، التعبير عن الامتنان، وأحيانًا لأغراض الترفيه.

بري أسنان الأطفال

وتعتبر الطقوس القديمة مصدر اهتمام كبير للعلماء وعلماء الأنثروبولوجيا ومحبي التاريخ، بسبب طبيعتها الفريدة والغموض الذي يكتنفها، وغالبًا ما تشتمل هذه الطقوس على احتفالات غنية بالتفاصيل تشمل أزياء مميزة، موسيقى، رقصات معقدة، وغيرها، مما يعكس قيم ومعتقدات المجتمعات التي مارستها، ومن بين هذه العادات والطقوس هي عادةبري (بري) أسنان الأطفال في قبيلة مينتاواي الإندونيسية.

صخرة حادة

ووفقًا لما ذكره موقع “listverse”، فأن “قبيلة مينتاواي” الإندونيسية تمارس عادة “شحذ” أو بري أسنان الأطفال بشكل حاد، وتتضمن هذه الطقوس استخدام صخرة حادة لبرد أو شحذ أسنان أفراد القبيلة، وفيما يلي خطوات ممارسة هذه العادة:

  • وقت الممارسة: تبدأ هذه العادة عندما يبلغ الطفل سن السادسة أو السابعة.
  • المسؤول عن الطقس: يتولى تنفيذ هذا الطقس شامان القبيلة، الذي يعد مبعوثًا للآلهة.
  • الأدوات المستخدمة: تستخدم صخرة حادة لشحذ الأسنان، وهي عملية قد تستغرق ساعات طويلة.
  • التخفيف من الألم: يتم إعطاء الطفل أدوية عشبية لتخفيف الألم الناتج عن العملية.

البلوغ والجمال

والجدير بالإشارة أن عادة شحذ أو بري الأسنان يمثل انتقال الطفل من مرحلة الرضاعة إلى الطفولة، مما يمنحه قوة ومرونة على المستويين الجسدي والروحي. حيث يؤمن أفراد القبيلة بأن الأسنان المشحذة تحمي الطفل من الأرواح الشريرة وتمنع عنه الأذى. كما تعتبر هذه الطقوس وسيلة لتوطيد ارتباط الطفل بتراثه الثقافي، مما يعزز هويته القبلية.

استمرار الطقوس رغم مخاطرها

والجدير بالذكر أنه على الرغم من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بهذه الممارسة. إلا أن قبيلة مينتاواي مستمرة في أداء هذا الطقس منذ أجيال طويلة. ذلك لأن شحذ الأسنان يحمل قيمة ثقافية كبيرة لديهم، ويعتبر أحد الأعمدة التي تحافظ على هويتهم المميزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى