أهم الاخبارحوارات و تقارير

الحزن يُخَيِّم على العريش عقب مصرع وإصابة 3 من أبنائها إثر غرقهم «شرق التفريعة» ببورسعيد

العريش – كتب: محمود حسن الشوربجي

خيمت حالة من الحزن على الأهالي في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، عقب ورود نبأ مصرع 2 وإصابة ثالث من أبناء قبيلة الفواخرية بالعريش غرقا في جرف مائي بأحد أفرع ترعة السلام شرق التفريعة بنطاق بورسعيد.

لقى اثنان من أبناء مدينة العريش مصرعهما غرقًا، فيما أصيب آخر بإصابات خطرة، نتيجة غرق أحدهم ومحاولة انقاذه للآخر بأحد أفرع ترعة السلام بمناطق شرق التفريعة، بين مدينتي بئر العبد و بور فؤاد بشمال سيناء، كما أكد شهود عيان عن غرق 3 من أبناء قبيلة الفواخرية بالعريش.

 

قال مصدر من أحد أبناء قبيلة الفواخرية، أن المتوفين من عائلة «الأحامدة» أحد أفرع قبيلة الفواخرية التي تقطن مدينة العريش، وهم: «أيمن منسي مصبح الأحامدة 40 عامًا، ومحمد أنور منسى»، والمصاب: أنور منسي مصبح، 47 عامًا،   يعملون في قطاع المقاولات، لقيا مصرعهما غرقا، بعد أن انزلق أحدهم، ومحاولة الآخران إنقاذه أثناء العمل في إحدى الأفرع المائية بمناطق شرق التفريعة.

وأضاف «المصدر» أنه جرى نقل الجثث لمشرحة مستشفى بئر العبد المركزي، وذلك لاستخلاص الأوراق، والكشف على المتوفين من خلال الطب الشرعي، وكتابة المحضر الرسمي، فيما يخضع المصاب إلى العلاج المكثف في العناية المركزة بمستشفى بئر العبد.

 

وفي سياق متصل أكد شهود عيان من أهالي مدينة بئر العبد، أن سيارة الإسعاف قامت بنقل عدة أشخاص غرقى إلى مستشفى بئر العبد لتقى العلاج، من بينهم 3 من أبناء العريش، لم يتمكن الشهود من معرفة أسمائهم أو المحافظات التابعين لها أو أعدادهم، وتبدأ الشرطة التحقيق في الواقعة بعد ندب الطب الشرعي.

من جهته، وصل النائب عزيز مطر، عضو مجلس النواب بشمال سيناء، إلى مستشفى بئر العبد لمتابعة الحالات وإنهاء الأوراق المطلوبة ونقل الجثامين إلى مسقط رأسهم في مدينة العريش بعد إنهاء الإجراءات الرسمية وتقرير الطب الشرعي.
 هذا ونعت جميع عائلات العريش أسرة الضحايا وقبيلة الفواخرية عامة، فيما تنتظر عائلات الفواخرية وصول الجثامين لموارتهم الثرى في مقابر العريش.
بيان عائلة الأحامدة «قبيلة الفواخرية»:
هذا ووفقا لبيان أعلنته عائلة الأحامدة بالعريش أن الحادث بدأ بعد عصر أمس الأحد، حيث توجه أحمد أنور منسي إلى إحدى الترع لغسل يديه من الزيوت الناتجه عن أعمال غيار الزيت لإحدى المركبات حيث قام بالنزول إلى الترعه وذلك بعيدًا عن المكان المتواجد به السلالم، وأثناء نزول أحمد إلى الترعه المُبطنة بالخرسانة انزلقت قدماه وسقط في الترعه التي يزيد عمقها عن ٤ أمتار حيث سارع محمد أيمن منسي وهو إبن عم أحمد لإنقاذه من الغرق ولكن فشلت محاولاته.
كما سارع أيمن وهو عم أحمد بالنزول إلى الترعه لإنقاذه ولكن سقط في الترعه مع أحمد ليعاود بعد ذلك محمد التدخل لإنقاذ أبيه وأحمد ولكن فشل مجددًا، وتدخل أحد البدو المتواجدين بمكان الحادث وتمكن من إحضار ما يزيد عن 50 سيارة و 6 أفراد غطس وضابط من الجيش للبحث عن الجثث ولكن لم يتم العثور عليهما، حيث تم الاستعانه بـ«قارب صغير» بعد أكثر من ساعتين تم إكتشاف الجثث في مكانها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى