الكشف عن جرائم حرب ارتكبها الجيش الأحمر عام 1945 في بولندا.. ما القصة ؟

كشف علماء آثار من مختبر «بوموست» للأبحاث التاريخية والأثرية عن دلائل مادية تشير إلى ارتكاب الجيش الأحمر جرائم حرب خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك وفق ما أورده موقع «heritagedaily».
وفي عام 1945، شن الجيش الأحمر هجومًا على الأراضي الخاضعة للسيطرة الألمانية في بولندا على الجبهة الشرقية، وهي العملية المعروفة باسم هجوم فيستولا–أودر.
الحرب العالمية الثانية
وخلال أيام قليلة فقط، تمكنت القوات السوفيتية من التقدم لمسافات تقدر بمئات الكيلومترات، وسيطرت على أجزاء واسعة من بولندا، قبل أن تتوغل عميقًا داخل حدود الرايخ الألماني السابقة للحرب.
وبحسب تقديرات المؤرخين، لقي نحو ستة ملايين مواطن بولندي حتفهم ما بين عامي 1939 و1945، وكان أكثر من 90 في المئة من الضحايا من المدنيين، الذين سقطوا نتيجة جرائم الحرب التي ارتكبتها كل من القوات الألمانية والسوفيتية المحتلة.
ووقعت إحدى هذه الجرائم في قرية دوكشوف ماليه التابعة لمقاطعة كلوتشبورسكي في محافظة أوبول البولندية، حيث دخلت قوات الجيش الأحمر القرية في 22 يناير 1945، واعتقلت إليزابيث فرينزل، التي كانت تعد من الشخصيات البارزة ضمن النخبة المحلية.
حقبة الحياة القديمة
وجرى اقتياد فرينزل إلى الغابة المحيطة بالقرية، حيث أعدمت على يد عناصر من الجيش الأحمر، وتشير الأدلة الأثرية إلى أنها تعرضت لإصابة قاتلة في الجمجمة.
كما أسهم إحياء ذكرى مقتلها على مدار أكثر من 80 عامًا في تمكين علماء الآثار من تحديد موقع رفاتها واستخراجها، تمهيدًا لنقلها إلى مقبرة عسكرية.
ووفقًا لمنظمة «POMOST»، فقد دفنت رفاتها إلى جانب ضحايا آخرين من الحرب العالمية الثانية في المقبرة العسكرية بمدينة نادوليس فيلكي، بالقرب من فروتسواف.



