لماذا اختارت السعودية السجاد البنفسجي لاستقبال ترامب؟

أميرة جادو
استقبلت العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة رسمية تشمل توقيع اتفاقيات تجارية وعقد قمة خليجية أميركية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين الجانبين.
موكب مهيب لاستقبال ترامب في الرياض
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقدمة مستقبلي ترامب لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، قبل أن ترافقه مراسم استقبال رسمية في قصر اليمامة.
خيول ونشيدان ومدفعية
رافقت الخيول العربية موكب الرئيس الأميركي، فيما عزف السلام الملكي السعودي والنشيد الوطني الأميركي، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً بالضيف الكبير، في مراسم رسمية عكست طابعاً فخماً ومعبّراً عن عمق العلاقات بين البلدين.
السجاد البنفسجي في استقبال ترامب
في أثناء مراسم الاستقبال بالمطار وقصر اليمامة، خطف السجاد البنفسجي الأنظار، حيث زيّن المسار الممتد بين موكب ترامب ومقر الاستقبال. وأثار هذا الخيار اهتمام المتابعين، متسائلين عن سبب تفضيل هذا اللون بدلاً من السجاد الأحمر التقليدي المعروف في مراسم الاستقبال الرسمية.
رمزية اللون البنفسجي
منذ مايو 2021، اعتمدت المملكة اللون البنفسجي في مراسم استقبال ضيوف الدولة من رؤساء ووزراء وسفراء، ضمن مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة بالتعاون مع المراسم الملكية لتحديث هوية السجاد الرسمي في المناسبات المختلفة.
ويتماهى اللون البنفسجي مع طبيعة المملكة في فصل الربيع، حيث تتزين صحاريها وهِضابها بلون زهرة الخزامى ونباتات محلية مثل العيهلان والريحان، ما يعكس كرم الأرض السعودية في أجمل حالاتها.
رؤية 2030 تتجلى في التفاصيل
يعكس السجاد البنفسجي أيضاً روح التجدد والنمو التي تعيشها المملكة ضمن رؤية السعودية 2030، والتي ترتكز على إحياء الهوية والاعتزاز بجذور التاريخ والحضارة، والاحتفاء بالثقافة المتجسدة في الإنسان والأرض والزمن. ويأتي استخدام هذا اللون تعبيراً عن الامتداد الطبيعي لأرض المملكة، وعن كرمها المتدفق منذ الأزل.



