عائلة العتيبة: تاريخ طويل وتأثير بارز في تطور الإمارات
أسماء صبحي
تعتبر عائلة العتيبة من أبرز العائلات العربية في منطقة الخليج، وتحديدًا في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تشتهر هذه العائلة بتاريخ طويل من النبل والشجاعة، وقد أسهمت في العديد من المجالات مثل التجارة، السياسة، والعسكرية. وتعود أصول العائلة إلى قبيلة بني تميم العريقة، والتي استقرت في منطقة الإمارات منذ عدة قرون.
تاريخ عائلة العتيبة
لعبت العتيبة دورًا هامًا في استقرار المنطقة. حيث كانت جزءًا من تحالفات قبلية استراتيجية ساعدت في الحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة خلال فترات من التغيرات السياسية والاجتماعية. كما تعتبر هذه العائلة واحدة من العائلات التي ساهمت بشكل مباشر في تطوير دولة الإمارات الحديثة. ولم تقتصر تأثيراتها على النطاق المحلي، بل تجاوزت ذلك إلى الساحة الدولية من خلال العلاقات التي جمعتها مع شخصيات بارزة في مختلف المجالات.
وعلى مر العصور، ارتبطت العائلة بالعديد من الشخصيات السياسية والتجارية البارزة في المنطقة. كما تمكن العديد من أفراد العائلة من الوصول إلى المناصب الرفيعة في الدولة، بفضل تفوقهم العلمي والمهني، وأصبحوا جزءًا من تاريخ دولة الإمارات. وقد كانت العائلة مؤثرة في صناعة القرارات السياسية والتنموية، بالإضافة إلى دورها الحيوي في مجال الدفاع والأمن.
أبرز شخصياتها
ومن بين الشخصيات البارزة التي تنتمي إلى هذه العائلة هو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي. حيث يربط الشيخ محمد بن راشد علاقات وطيدة مع أفراد عائلة العتيبة. التي ساعدته في العديد من المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت من دبي واحدة من أبرز المدن العالمية. كما سعى أفراد العائلة دائمًا إلى دعم الحكومات المحلية والمساهمة في نهضة الدولة عبر العمل في العديد من المشاريع الوطنية الهامة.
ومن جهته، يقول المؤرخ الإماراتي الدكتور عبدالله بن علي، إن عائلة العتيبة كانت ولا تزال من العائلات المؤثرة في تاريخ دولة الإمارات. حيث لعبت دورًا كبيرًا في التطوير العسكري والسياسي في المنطقة. وهذا التصريح يعكس الأثر الكبير الذي تركته هذه العائلة في مسيرة الدولة، ويؤكد على عمق ارتباطها بتاريخ المنطقة.
ومن خلال ارتباطاتها المتعددة وتاريخها الغني. تبقى عائلة العتيبة مثالًا على العائلات التي ساهمت في بناء وتطوير مجتمعها بشكل كبير.



