تاريخ ومزارات

بعد إذاعته على الهواء.. إشادة واسعة بتصريحات الرئيس السيسي خلال لقائه مع بلينكن 

أسماء صبحي

أشاد عدد كبير من الخبراء بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن، بشأن القضية الفلسطينية والوضع في غزة، والذي تابعناه جميعاً على الهواء مباشرة، ليبعث برسالة واضحة وصريحة على مساندة مصر والرئيس السيسي للشعب الفلسطيني، وسعيه لحل هذه القضية التى تجاوزت الـ75 عامًا.

تضمن رسائل عدة

ومن جهته، قال الخبير السياسي جمال الكشكي، إن حديث الرئيس السيسي مع بلينكن، اتسم بالقوة والحسم وتضمن رسائل عدة.

وأضاف الكشكي، أن الرئيس السيسى أكد على أن إسرائيل تجاوزت حق الرد وترتكب عقاباً جماعياً في حق الشعب الفلسطينى، وتساءل الرئيس السيسي من اغتال الرئيس السادات وإسحق رابين؟ ليؤكد أن الإرهاب موجود لدى كل الشعوب.

ولفت الكشكي، إلى أنه فيما يتعلق بالموقف المصري، فقد أشار الرئيس السيسي إلى عدم استقرار الشرق الأوسط دون استقرار الشعب الفلسطينى، وإقامة دولة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وتابع: “نحن أمام إقليم مهدد تتحرك فيه البيادق على رقعة الشطرنج بسرعة، ومن ثم وضعت مصر أمام أمريكا فب العلن وعلى الهواء الثوابت المصرية بشأن الأحداث”.

دعم مصر للجانب الفلسطيني

ومن جهته، قال النائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن كلمة الرئيس السيسي حول القضية الفلسطينية وما يحدث في غزة تشير إلى وعي شديد بما يحاك من مخططات لتفريغ قطاع غزة من الفلسطينيين.

وتابع سالم، إن مصر تعد واحدة من أكثر الدول التي تحملت الكثير من أجل القضية الفلسطينية، وخاضت حروبا حتى تعود الأرض لأهلها، ولعبت دوراً بارزًا في حل الأزمات التي تعرقل حصول الفلسطينيين على حقهوهم، وهذا ليس جديداً على الدور المصري والقيادة السياسية الحكيمة.

ولفت وكيل خطة النواب، إلى أن كلمة السيسي تنبه إلى مخططات مدعومة لتفريغ قطاع غزة من الفلسطينيين والتنكيل بالمقاومة وصنع نكبة جديدة لا تقل خطورة عن نكبة 48، وهذا لن يحدث لأن مصر تبذل كل ما بوسعها لنجدة الفلسطينيين دون أن ترضى باقتلاعهم من أرضهم.

وأكد سالم، على أن الرئيس السيسي بكلمته الحاسمة وضع حداً لما يشاع حول نزوح الفلسطينيين لسيناء، وهو الأمر المرفوض من الجانبين المصري والفلسطيني.

وأوضح سالم، أن رسالة الرئيس كانت واضحة في مواجهة حرب الإبادة التي تتعرض لها غزة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي وداعميه، وتزيل الكثير من اللبس والغموض الذي تشيعه بعض الدوائر الغربية.

واضاف أن مصر ستظل السند والداعم للفلسطينيين حتى يحصلوا على حقوقهم الوطنية المشروعة، وحتى يتوقف القصف الهمجي على غزة الذي لا يتم في مواجهة مقاتلين وإنما في مواجهة أهداف رخوة وقودها نساء وأطفال عزل.

كما تحدث سالم عن تحذير الرئيس السيسي – في كلمته – من خطورة التصعيد الحالي في قطاع غزة، ولفت ألى أن مصر “لن تسمح بتصفية القضية على حساب أطراف أخرى، وأنه لا تهاون أو تفريط في أمن مصر القومي تحت أي ظرف”.

وأشار سالم إلى أن مصر تكثف اتصالاتها على كافة المستويات لوقف جولة المواجهات العسكرية الحالية، حقنا لدماء الشعب الفلسطيني، وحماية المدنيين من الجانبين، وأن مصر لن تتخلى عن دورها في توفير كل المساعدات للفلسطينيين في هذه الأزمة الشديدة، كما أنها تحشد جميع الجهود للتوصل لحل وتسوية للقضية الفلسطينية عن طريق المفاوضات التي تفضي إلى السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية.

واختتم سالم تصريحه بالقول إن الشعب الفلسطيني نفسه لن يقبل بالخروج من أرضه، مشدداً على أن الحدود المصرية والأمن القومي المصري خط أحمر.

موقف مصر من القضية الفلسطينية 

وفي السياق ذاته، أشاد الخبير الاستراتيجي اللواء دكتور سمير فرج، بالسابقة التي تحدث لأول مرة وهي موافقة الرئيس السيسي على إذاعة أحد اللقاءات المغلقة والذي جمعه بوزير الخارجية الأمريكي، ليعرف الجميع موقف مصر من القضية الفلسطينية في ظل مزايدات كثيرة على مصر.

وأشار، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، أعلن بعد الاجتماع أنه سيتم فتح معبر رفح لدخول المساعدات إلى قطاع غزة غدًا، موضحا أن هذا الموقف يؤكد أن مصر كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى