تاريخ ومزارات

قرص الشمس.. ودلالته في حماية المعبد المصري القديم

أسماء صبحي
 
تعد الحماية من الموضوعات المهمة والمميزة في الحضارة المصرية القديمة، فكانت من أهم المظاهر التي أراد المصري توفيرها لنفسه ولغيره، فظهرت عده رموز تقوم بدور الحماية في المعابد المصرية القديمة إيمانًا منهم بقدرتها علي القيام بذلك، لأن المعبد لم يكن مجرد صرح مشيد من الحجر وإنما كائن حي تسكنه الروح، كما تسكن الروح الجسد، وكان من بين هذه الرموز قرص الشمس المجنح، والذي يعد أهم رموز الحماية في المعابد المصرية.
 

معبد الدير البحري

صور قرص الشمس المجنح ناشزاً جناحيه بشكل خط مستقيم بعرض المدخل، كما ظهر على الواجهة الأمامية والخلفية لمدخل الفناء العلوي لتأمين وحماية هذه المداخل من كل الشرور، ويلاحظ أن قرص الشمس المجنح ظهر علي الواجهة الخلفية لمدخل قدس الأقداس هيكل حتحور ينحني جناحيه للأسفل موازياً لتقوس العتب ويتدلى من حيتا الكوبرا المتوجتين.
 

معبد الأقصر

ظهر قرص الشمس المجنح ناشراً جناحيه لحماية المدخل علي عتب الواجهة الأمامية للباب الغربي للصالة التي تتقدم قدس الأقداس بنفس الهيئة لحماية المدخل.
 

معبد سيتي الأول بأبيدوس

صور القرص المجنح علي العتب الإضافي الذي يعلو كورنيش الواجهة الأمامية لمدخل مقصورات المعبودة حور ، إيزة ، أوزير ، آمون رع ، رع حور أختي بتاح وأخيرا “سيتي الاول” والعتب القبوي للواجهة الخلفية لهذه المقصورات، ويعلو ضلفتي الباب الوهمي لمقصورات الآلهة الستة (ما عدا مقصورة المعبود أوزير)، وعتب الواجهة الخلفية لمدخل “ناووس أوزير”، والغربي لصالة الأعمدة الثانية.
 

معبد مدينة هابو

لم يختلف قرص الشمس المجنح كثيرا في معبد “مدينة هابو” عن المعابد السابقة، ويظهر أن قرص الشمس قد ظهر محاطاً بحيتا الكوبرا يتدلي منهما “الشن Sn” يخرج منه الحربة يعلو مدخل حجرة الحراسة الجنوبية، وقد سلح الفنان القرص بالحربة لزيادة قدرته علي الحماية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى