كتاب وأدباء خاضوا حرب أكتوبر وخلدوا بطولاتهم بالكلمات

لم تكن حرب أكتوبر المجيدة مجرد معركة عسكرية، بل شكلت أيضًا حدثًا إنسانيًا وثقافيًا ألهم أجيالًا من المفكرين والكتّاب، فبين صفوف الجيش المصري شارك عدد من الأدباء والصحفيين والمبدعين الذين جمعوا بين سلاح الكلمة والبندقية، وتركوا شهادات خالدة وثقت لحظات النصر والبطولة.
جمال الغيطاني
الأديب الكبير جمال الغيطاني، الذي عمل مراسلًا عسكريًا لجريدة الأخبار، سجل في كتابه على خط النار يوميات حرب أكتوبر ما عايشه بين عامي 1969 و1974، بداية من حرب الاستنزاف وحتى نصر أكتوبر كتاباته كانت شهادة تاريخية وثّقت تفاصيل الحرب بدقة ووعي.
أحمد رجائي عطية
اللواء أحمد رجائي عطية، ضابط مقاتل وأديب وشاعر، أسس مع رفاقه منظمة سيناء العربية التي تحولت إلى المجموعة 39 قتال، نفذ أكثر من 42 عملية خلف خطوط العدو بين الاستنزاف وأكتوبر، ليصبح واحدًا من أبرز الأبطال الذين جمعوا بين القتال والإبداع.
إبراهيم حجازي
الصحفي والإعلامي إبراهيم حجازي، الحاصل على جائزة مصطفى وعلي أمين عام 1985، أسس مجلة الأهرام الرياضي ورأس تحريرها 19 عامًا، ورغم شهرته الإعلامية اللاحقة، فإن جذور تجربته الصحفية ارتبطت بسنوات الحرب وما صاحبها من بطولات.
جلال عامر
الكاتب الساخر جلال عامر، تخرج في الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب كبرى بينها حرب أكتوبر، كما اشتهر بأسلوبه الساخر الذي حمل مرارة التجربة العسكرية والإنسانية، وظل صوته حاضرًا حتى بعد رحيله.
حجاج أدول
المفكر النوبي حجاج أدول، شارك في حرب الاستنزاف وأكتوبر، قبل أن يبدأ مسيرته الأدبية عام 1984، وحصل على جوائز مهمة مثل جائزة الدولة التشجيعية وجائزة ساويرس، وكتب عن الهوية النوبية بعمق ووعي مستمد من تجربته القتالية.
اللواء عادل سليمان
أحد القادة البارزين في حرب أكتوبر، قاد اللواء 12 مشاة، وحصل على نجمة سيناء، لم يكتف ببطولاته العسكرية بل تحوّل لاحقًا إلى كاتب ومحلل استراتيجي، مقدّمًا دراسات مهمة في العلاقات العسكرية والسياسية.
محمود الورداني
من جبهة القتال إلى ساحة الأدب، شارك الكاتب محمود الورداني في حرب أكتوبر وهو شاب في بداية مشواره، لاحقًا ساهم في تأسيس جريدة أخبار الأدب، وكتب قصصًا ترجمت للغات أجنبية، لتصبح تجربته مزيجًا بين الواقع العسكري والخيال الأدبي.
محمد السيد سعيد
المفكر والسياسي محمد السيد سعيد شارك في حرب أكتوبر قبل أن يلتحق بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عام 1975، كما جمع بين خبرته الميدانية وتحليلاته العميقة التي شكلت جزءًا من الخطاب السياسي المصري.
محسن زايد
الأديب والسيناريست محسن زايد، الذي تخصص في كتابة النصوص الدرامية، لم يكن بعيدًا عن معركة التحرير، وعلى الرغم من رحيله المبكر، فقد ترك إرثًا فنيًا مهمًا من الأفلام والمسلسلات التي جسدت القيم الوطنية.



