الأواني الكانوبية لإيستمخب قصة الجمال والقداسة في حياة المرأة المصرية القديمة
نسلط الضوء اليوم على واحدة من أروع القطع الأثرية وهي الأواني الكانوبية الخاصة بالمدعوة إيستمخب وهي مجموعة فنية متميزة تعكس دقة الفن المصري القديم واهتمامه بالتفاصيل، وتعرض هذه الأواني ضمن مجموعة من القطع الأثرية التي يتم عرضها مع صورها ومعلومات عنها ومكان وجودها والعصر الذي تنتمي إليه.
استخدام الأواني الكانوبية في التحنيط
خلال عملية التحنيط في مصر القديمة كان يتم استخراج بعض الأعضاء الداخلية من جسد المتوفى مثل الكبد والرئتين والأمعاء والمعدة وكانت هذه الأعضاء تلف بعناية وتوضع في أربع أوانٍ تعرف باسم الأواني الكانوبية استخدمت هذه الأواني منذ الدولة القديمة وتطورت أشكالها عبر العصور.
أبناء حورس الأربعة
في الدولة الحديثة تغير شكل الأغطية لتصبح على هيئة أبناء حورس الأربعة الذين اعتبروا حماة للأعضاء الداخلية للميت وقد اتخذت هذه الرموز هيئة البابون وابن آوى والصقر والرجل كما يظهر في هذا المثال الرائع
صاحبة الأواني الكانوبية إيستمخب
تنتمي هذه المجموعة الجميلة إلى السيدة إيستمخب التي احتفظت أوانيها بالكثير من ألوانها الزاهية وكانت تحمل لقب رئيسة الفرقة الموسيقية للإله آمون رع كما كانت زوجة رئيس كهنة آمون بينوجيم الثاني وأم الملك بسوسينيس الثاني وتعرض هذه المجموعة الفريدة في متحف الغردقة
متحف الغردقة
يُعد متحف الغردقة أول متحف آثار في محافظة البحر الأحمر وقد تم افتتاحه في التاسع والعشرين من فبراير عام 2020 بالشراكة مع القطاع الخاص ويقع المتحف بالقرب من الممشى السياحي ومطار الغردقة الدولي وقد بُني على مساحة عشرة آلاف متر مربع خُصص منها ثلاثة آلاف متر لمبنى المتحف
معروضات المتحف
يضم المتحف نحو ألف ومئتي قطعة أثرية تسلط الضوء على مظاهر الجمال والرفاهية في حياة المصري القديم عبر مختلف العصور بدءًا من عصور ما قبل الأسرات مرورًا بعصور الدولة القديمة والحديثة ثم العصرين اليوناني والروماني وصولًا إلى العصور القبطية والإسلامية مما يجعله وجهة ثقافية وسياحية مميزة



