«قرية التلاوة» بمحلة مرحوم تفتح أبوابها لاكتشاف أصوات قرآنية واعدة في أجواء روحانية مميزة

انطلاق مسابقة «قرية التلاوة» بمحلة مرحوم في أجواء إيمانية استعدادًا لشهر القرآن
«قرية التلاوة» بمحلة مرحوم تفتح أبوابها لاكتشاف أصوات قرآنية واعدة في أجواء روحانية مميزة
المهندس أيمن حافظ عفرة، والدكتور طه عبد الوهابالمهندس أيمن حافظ عفرة، والدكتور طه عبد الوهاب
في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق فعاليات مسابقة «قرية التلاوة» بقرية التلاوة – محلة مرحوم بمحافظة الغربية، تتواصل التجهيزات التنظيمية والإدارية للمسابقة، التي تُقام في أجواء إيمانية وروحانية مميزة، بهدف ترسيخ قيم القرآن الكريم في نفوس النشء والشباب، وتشجيعهم على إتقان التلاوة وأحكام التجويد.
وتُقام المسابقة تحت رعاية المهندس أيمن حافظ عفرة، وبالتعاون مع الأستاذ الدكتور طه عبد الوهاب، الذي يساهم مساهمة كريمة في دعم الفعالية، ويتولى الإشراف العام على جميع مراحلها، تأكيدًا لأهمية الدور المجتمعي في رعاية المواهب القرآنية وصقلها.
اكتشاف الأصوات المتميزة وترسيخ أحكام التجويد
وتهدف «قرية التلاوة» إلى اكتشاف الأصوات الواعدة في تلاوة القرآن الكريم، والعمل على ترسيخ قواعد وأحكام التجويد، وتعزيز الوعي الديني الوسطي بين المشاركين، انطلاقًا من رسالة الأزهر الشريف في نشر العلم والاعتدال، وبما يسهم في إعداد جيل قرآني واعٍ يحمل رسالة كتاب الله قولًا وعملاً
تفاعل مجتمعي واسع وإقبال متوقع
وأكد القائمون على المسابقة أن المبادرة تأتي ضمن خطة متكاملة لدعم الأنشطة الدينية والثقافية التي تسهم في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، إلى جانب تعزيز روح المنافسة الشريفة بين المتسابقين، في إطار تربوي هادف يرسخ قيم الأخلاق والالتزام.
وشهدت الاستعدادات الأولية تفاعلًا ملحوظًا من أبناء القرية وأسرهم، في مشهد يعكس مكانة القرآن الكريم في قلوب المصريين، ومن المتوقع أن تشهد المسابقة إقبالًا واسعًا من أبناء القرية والقرى المجاورة،وقري مركز طنطا خاصة مع نفحات شهر رمضان المبارك، شهر القرآن.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المسابقة وفق جدول زمني محدد، يعقبه حفل ختامي لتكريم الفائزين، يليق بمكانة كتاب الله وأهله، مع تقديم الدعم الكامل للمواهب المتميزة تمهيدًا لمشاركتهم في محافل دينية أوسع على مستوى المحافظة وخارجها.
وتأتي «قرية التلاوة» كنموذج مضيء للتكامل بين الجهود الأهلية والمجتمعية في دعم المواهب القرآنية، وترسيخ الهوية الدينية الوسطية، بما يعزز من دور القرية كمركز إشعاع ديني وثقافي فاعل في محيطها



