في ذكرى رحيله.. من اكتشف إسماعيل ياسين وقدمه لـ السينما؟

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير إسماعيل ياسين، الذي ودع الحياة في 24 مايو من عام 1972، بعد مسيرة فنية حافلة بين أوج النجاح وتحديات صعبة.
بدايات إسماعيل ياسين
ووفقًا لما جاء كتاب “ملك حزين.. سيرة درامية” للكاتب ماهر زهدي، فأن إسماعيل ياسين استطاع أن يحقق نجاحًا لافتًا في فن المونولوج، حيث أمضى عشر سنوات متألقًا في هذا المجال، وبرز في الإذاعة المصرية، مقدمًا عروضه التي لاقت استحسان الجمهور.
الانطلاقة السينمائية والدور الثاني
كما دخل إسماعيل عالم السينما عام 1939 عندما اختاره المخرج فؤاد الجزايرلي للمشاركة في فيلم “خلف الحبايب”، وقدم بعدها عدة أدوار ثانوية، من أبرزها أفلام مثل “علي بابا والأربعين حرامي”، و”نور الدين والبحارة الثلاثة”، و”القلب له واحد”.
النجومية والبطولة المطلقة
بدأت مرحلة النجومية الحقيقية بعد أن جذب أنور وجدي انتباهه، فاستعان به في معظم أفلامه، وأنتج له عام 1949 فيلمه الأول كبطل مطلق بعنوان “الناصح”، أمام الممثلة الشابة آنذاك ماجدة. استطاع إسماعيل أن يصبح نجمًا لجمهور شباك التذاكر، وحقق جماهيرية واسعة.
والجدير بالذكر أن الأعوام 1952، 1953، و1954، كانت ذروة تألق إسماعيل ياسين، حيث مثل أكثر من ثمانية عشر فيلمًا سنويًا، وهو إنجاز لم يحققه أي فنان آخر في تلك الفترة، مما جعله علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية.



