المزيد

رواية الكاتب السيناوي عبدالله السلايمة.. تعكس روح البداوة والصراع العربي الإسرائيلي

العريش – أحمد كمال إبراهيم

تعالج رواية ” صديقي ماسود ” – أي صديقي مسعود ” .. للروائي السيناوي / عبدالله السلايمة قضية بداوة سيناء وقضاياها عبر التاريخ، كما تعكس طبيعة الصراع العربي الصهيوني حول الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومحاولات الصهيونية العالمية تغيير هوية المكان، ومحو الشخصية المصرية وتسييد اللغة العبرية، ونشر ثقافة المحتل، لكنه يحيلنا إلى الواقع عبر رؤى تستلهم تاريخ المكان، وتؤكد الهوية ودور الدولة المصرية في بسط سيادتها على سيناء، كما تبرز دور المقاومة السيناوية للمحتل بعد نكسة 1967م ، ومقاومة الأهالي الشعبية في صراع الهوية وانتزاع الأرض، كما تؤكد مأزومية قضايا شائكة في بادية سيناء، وفى الداخل الفلسطيني المحتل، وتعكس صورة سيناء عبر التاريخ، ومدى  نوع أهل البادية إلى التحرر من الاستعمار، وعودة الأراضي المصرية بعد ذلك .

ولقد استخدم الكاتب لعبة إغواء السرد ومخاتلاته عبر حيل وإسقاطات أضاءت على تاريخ المكان، مستخدماً لغة رامزة،  عبر تداخل أزمنة السرد الروائل، وانتقالاته ، وعبر تقنيات السينما ، والتأكيد على الحدث ومشاهداته، دون النظر إلى تنامى هارمونية الشخصية وتفصيلاتها، فهي رواية سيرة ذاتية للمكان والسكان، وهى  تستخدم عدة تقنيات في أسلوبية السرد من الوصفي إلى الحوارى، ومن التنامي للحدث إلى تقنية القطع والإحالة والفلاش باك، عبر لغة حوارية تصلح لأن تقدم للسينما المصرية كفيلم تشويقي عبر المخيال المثيولوجي لواقع سيناء وإضاءات التاريخ، فهي رواية كاشفة لكثير من الحداث، كما هي رواية تعكس المخيال المثيولوجي الرامز لقضايا البادية في سيناء .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى