الأمثال العربية ميراث يتوارثه أجيال..”ارحموا عزيز قوم ذل” أقدم مَثل عربي..اعرف القصة

دعاء رحيل
تعد الأمثال العربية قصة قصيرة تعبر عن حدث بطريقة روائية تكشف عن حقائق عبر التاريخ ولكل مثل موجود قصة واقعية مختلفة عن الأخرى.
“أخسرُ من حمالة الحطب”
وهي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب وامرأة أبي لهب المذكورة في سورة [المسد] وفيها قال الشاعر: جمعت شتى وقد فرقتها جملا… لأن أخسرُ من حمالة الحطب.
أي أظهر خسرانا؛ وذلك أنها كانت تحمل العضاه والشوك فتطرحه في طريق “رسول الله” ليعقره. وقال قتادة ومجاهد والشدي: كانت تمشي بالنميمة بين الناس، فتلقي بينهم العداوة وتهيج نارها، كما توقد النار بالحطب. وتسمى النميمة حطبا. ويقال: فلان يحطب على فلان، إذا كان يغري به، وقال:
من البيض لم تصصد على ظهر سوءة.. ولم تمش بين القوم بالحطب الرطب.
“ارحموا عزيز قوم ذل”
قيل هذا المثل عن لسان النبي.
أراد عمر بن الخطاب أن يبيع بنات يزدجرد بن شهریار بن کسری مسبات وأعطاه لدلال ينادي عليه في السوق، فكشف عن وجه إحداهن فلطمته على وجهه لطمة شديدة فصاح: واعمراه! وشكا إليه، فدعاهن عمر وأراد أن يضربهن بالذرة فقال علي بن أبي طالب: سمعت رسول الله يقول: “ارحموا عزیز قوم ذل وغنيا، افتقر، وعالما عاش بين جهال. بنات الملوك لا تباع، ولكن قومهن، فقومهن وأعطاه أثمائهن وقسمهن بين الحسن ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن عمر.
مجمع الأمثال:249/2
جمهرة الأمثال.



