الزبير التركي: رائد الفن التشكيلي التونسي
وُلد الزبير التركي في حي قديم من أحياء تونس العاصمة عام 1924، وتلقى تعليمه الثانوي في جامع الزيتونة. عند بلوغه الثامنة عشرة، التحق بمدرسة الفنون الجميلة، ثم انتسب إلى معهد الدراسات العليا.
مسيرة مهنية متعددة الأوجه
عمل التركي في الإدارة الحكومية لمدة ست سنوات قبل أن ينتقل إلى ستوكهولم، السويد، حيث درس لمدة سنتين في مدرسة الفنون الجميلة هناك. هذا الانتقال أسهم في تطوير مهاراته الفنية ومنحه رؤية جديدة.
الفنان الأكثر شعبية في تونس
يعتبر الزبير التركي من أكثر الفنانين التونسيين شعبية، حيث ارتبطت أعماله بتصوير الحياة اليومية والمشاهد الشعبية في تونس. رسومه وتصاويره، التي تشبه الرسوم على الزجاج والتصاوير الدينية الشعبية، أصبحت أيقونية وتمثل ذاكرة بصرية غنية للتونسيين.
دور ريادي في الثقافة التونسية
عمل التركي مستشارًا لعدة وزراء ثقافة في تونس، وكان المؤسس والرئيس الأول للاتحاد الوطني للفنون التشكيلية. تسلط أعماله الضوء على الحياة التونسية بكل تفاصيلها، من الأسواق والأعياد إلى الحياة المنزلية والطقوس الدينية.
جداريته الشهيرة
من أبرز أعمال الزبير التركي الجدارية الكبيرة التي تزين مدخل دار الإذاعة والتلفزيون في تونس العاصمة، والتي تعكس بوضوح بصمته الفنية الخاصة.
الزبير التركي ليس مجرد فنان تونسي؛ بل هو رمز للثقافة والفن التونسيين. استطاع من خلال فنه أن يجسد الحياة اليومية بكل تفاصيلها، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة تونس الفنية.



