قبائل و عائلات

أكبر عشيرة في العراق.. من هم الشمّر وما سر قوتهم وانتشارهم الواسع؟

تلعب العشائر دورًا محوريًا في المجتمع العراقي، فهي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للبلادـ، ومن بين هذه العشائر، برزت عشيرة شمّر لتكون أكبر عشيرة في العراق 2023، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس، بفضل تاريخها الممتد وجذورها العميقة في المنطقة.

عشيرة الشمّر.. تاريخ ممتد لأكثر من 5 قرون

ترجع أصول عشيرة شمّر إلى مدينة حائل في نجد، ويعود تكوينها في العراق إلى ما يزيد عن خمسة قرون، حيث اندمجت مع عدد من العشائر الأخرى، لكنها تظل مرتبطة بنسبها إلى قبيلة “طيء”، ومع مرور الزمن، أصبحت شمّر كيانًا مستقلًا يتميز بقيم وتقاليد راسخة، ونظام قبلي منظم منحها قوة وهيبة في المجتمع.

انتشار الشمّر خارج حدود العراق

لم يقتصر وجود عشيرة شمّر على العراق فحسب، بل امتد نفوذها إلى دول عربية عدة مثل الإمارات والأردن وقطر وسوريا، ويشير مؤرخون إلى أن بعض فروعها أسست إمارة قوية في نجد عُرفت بـ”إمارة آل رشيد”، ما يعكس ثقلها التاريخي والسياسي في المنطقة.

عدد أفراد عشيرة شمّر

رغم عدم وجود إحصائية رسمية دقيقة، تقدر أعداد أبناء عشيرة شمّر بنحو 5 ملايين شخص موزعين على عدة دول عربية، ويستقر نصف هذا العدد تقريبًا داخل العراق، خاصة في الموصل والمناطق الشمالية.

أقسام عشيرة شمّر العراقية

انقسمت عشيرة شمّر إلى أربعة أقسام رئيسية منذ انفصالها عن قبيلة “طيء” في القرن السابع الهجري، وهذه الأقسام هي:

  • شمّر الجبل: سكنوا في منطقة السهول بين جبلي أجأ وسلمى.
  • شمّر الجرباء: هاجروا إلى شمال العراق وسوريا وتركيا.
  • شمّر طوكة: استقروا في بغداد ووسط العراق منذ عهد دولة المماليك.
  • شمّر الصائح: مجموعة اتبعت أحد شيوخ شمر خلال حرب داخلية وحملت هذا الاسم.

مكانة الشمّر في تاريخ العراق

لعبت شمّر دورًا مؤثرًا في التاريخ السياسي والاجتماعي للعراق، وكان لزعاماتها حضور بارز في صنع الأحداث الكبرى، وهو ما أكده مؤرخون غربيون مثل جون فريدريك، الذي وثّق تاريخ الشمّر ودورهم الممتد من نجد إلى العراق وسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى