تاريخ ومزارات

الإمارة الإدريسية في المخلاف السليماني اصلها ونسبها

الإمارة الإدريسية في المخلاف السليماني اصلها ونسبها

الإمارة الإدريسية في المخلاف السليماني كانت دولة قصيرة الأجل استنادا إلى المنطقة الجغرافية لمنطقة جازان وتهامة، حالياً جنوب غرب المملكة العربية السعودية وإلى حرض والحديدة، شمال غرب الجمهورية اليمنية. أسّسَ الإمارةَ محمد بن علي الإدريسي متمرداً على الدولة العثمانية مدعوماً من بريطانيا أثناء الحرب العالمية الأولى، وازدهرت حتى وفاة الإدريسي في عام 1920.

في 1924 زحفت قوات الإمام في اليمن لحرب الأدارسة وهزم الأدارسة واستولى اليمنيون على ميناء الحديدة وعين الإمام ولاته عليها وتقدم الجيش صوب الشمال، وحاصر مدينتي صبيا وجازان، فشلت المفاوضات مع الإمام مما حمل الإدريسي على توقيع معاهدة حماية مع الملك عبد العزيز آل سعود، وكان ذلك في عام 1345 هـ 1925م، في 1933 التحق الادريسيون بإمام اليمن خوفاً من سيطرة آل سعود على منطقتهم أدت الأحداث تدريجياً إلى قيام الحرب السعودية اليمنية عام 1934 وكانت حربا بين الأدارسة في جازان والحديدة التابعة للامارة الادريسية حينها وبن سعود ولم تشتبك قوات الإمام اليمني مع القوات السعودية، واستعادت القوات السعودية نجران وإنسحب من صبيا بعد ان سقطت بيد الأدارسة وتم توقيع معاهدة الطائف في 1934 وجاء في المعاهدة أن تقسم إمارة الأدريسي على النحو التالي تُضم منطقة جازان وتهامة عسير إلى المملكة العربية السعودية والحديدة وحرض إلى المملكة المتوكلية اليمنية عقب وفاة الأمير الإدريسي.

الأصل والنسب
ينتسب الأشراف الأدارسة إلى إدريس بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب واللذي فر من الحجاز بعد معركة فخ في مكة المكرمة إلى بلاد المغرب وبايعه البرابرة هناك، قدم السيد أحمد بن إدريس الحسني من بلاد المغرب قاصدا مكة المكرمة ثم توجه إلى تهامة ثم استقر بين صبيا شمال مدينة جازان والقنفذة التابعة لإمارة عسير فترة حكم الأمير علي بن مجثل عام 1246هـ / 1830م وأخذ ينشر طريقته هناك حتى تُوفي عام 1253هـ/1837م وبعد عدة عقود من مقدم الشريف أحمد الإدريسي الحسني تأسست إمارة الأشراف الأدارسة في المخلاف السليماني على يد حفيده.

 

الإمارة الإدريسية
الإمارة الإدريسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى