قبائل و عائلات
أخر الأخبار

عائلة الفواخرية في سيناء ورموز العمل الوطني والإجتماعي

كتب / حاتم عبدالهادي السيد :

شهدت سيناء مسيرة رجال كبار أثروا المشهد السياسي والإجتماعي، وقدموا للوطن الكثير، ولأهالي سيناء.
وفي قبيلة الفواخرية نتذكر المرحوم النائب أ. / عيد سمري مرعي، النائب المرحوم أ. /صبحي مسلم عبدالعال، والنائب المرحوم الحاج / عبدالحميد سلمي، والنائب المرحوم الخلوق أ. / محمد القصلي ، والنائب المحترم أ. /عادل راضي – حفظه المولى، والنائب الأسبق المحترم أ. / على الحفني، والنائب الخلوق، الكهندس الفاضل المرحوم أ. /أحمد عرابي ، والمهندس الخلوق أ. / أمين جودة، والخلوق المحترم النائب أ. / حسام شاهين، وحاليا النائب المحترم أ. / عزيز مطر ، ثم النائب الأسبق المهندس أ. / أحمد القصلي.

كما قدمت المشايخ الكبار، وأساتذة الجامعات، بل والوزراء ومنهم المهندس أ. / سليمان راضي وزير الري، ومهندس السد العالي، وغيرهم كثيرون.

ولعلي أذكر بعض رجال السياسة ، والفكر والرأي ، ورجاحة العقل أمثال حكيم سيناء – القاضي العرفي والمحامي الحاج أ. / يحيى الغول -حفظه المولى، وكذلك المرحوم أ. / شعبان القصلي ، والأستاذ / مؤمن سمري، الحاج أ. / عبدالحميد أبو عتلة، والمهندس /هيثم رحمي ، والمرحوم الحاج /سليمان الغزال ، الحاج / محمد الحسيني ، أ. / محمد عبيد عايش ، وأ. ممدوح عبيد عايش ، أ. / أشرف الحفني، والحاج / رمضان خليل بحزب الوفد، الحاج / حمدان القصلي، أ. كمال فالح جودة ، الحاج / الزين راشد ، وأ. / ياسر عرابي ، أ. / سعيد العيسوي، ا. / محمد حسانين شعبان ، أ. / نور أبو زغلة،ولا ننسى أعضاء المجالس المحلية من ابناء العائلة، وكذلك رجال الأحزاب التي كانت موجودة آنذاك . كما هناك نماذج كثيرة من شباب العائلة، وفي مجال المرأة كذلك، بل وشباب رجال الأعمال، من أبناء بني فخر المحترمين ، وهم حقيقة بالمئات كذلك، ويحتاج التأريخ لدور كل واحد كتابا ، بل مجلدات كذلك.

ولا تسعفني – هنا – الذاكرة لتعداد عدد المحترمين، ورجال العطاء الإجتماعي والسياسي، ففي كل فرع من فروع العائلة شخصيات بارزة، ورجال قدموا لسيناء الكثير في كل المجالات السياسية، والإجتماعية، والتنموية، والثقافية، والأدبية، وفي الصحافة والإعلام والفن، وغيرها
كانت هذه نبذة صغيرة جدا عن القليل من رموز عائلة وقبيلة الفواخرية بشمال سيناء.

ولكن سيناء ( قبيلة واحدة كبيرة) تجتمع على المحبة، وتحترم العادات والتقاليد، وتتمسك بالقيم الإسلامية الفاضلة، ويعيش أهلها على الحدود. لمصرنا الخالدة، فنحن جميعا المرابطون على حدود الوطن، نحوط جيشنا بأفئدتنا، ونفديه بدمائنا وأولادنا وأرواحنا، لتعيش مصر الحبيبة في أمن وأمان، في ظل قيادة حكيمة، واجهزة وطنية سيادية مخلصة، وجيش وطني عظيم يرابض على الحدود لحماية مصر النيل والهرم، ولي أن افخر بنسبي إليها، وأقول لمصرنا الخالدة :
أنا عايز أفخر بنسبي وأقول لجيل ورا جيل
مصر العزيزة دي أمي وأبويا نهر النيل .
تحيا مصر.

حاتم عبدالهادي السيد
عضو اتحاد كتاب مصر
شاعر وناقد وكاتب صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى