أهم الاخبار

الجغرافيا السياسية ومحاولات تهويد فلسطين ومحو الهوية للمدن والقرى الفلسطينية

 

كتب / حاتم عبدالهادى

يحاول الصهاينة منذ ان وطئت أقدامهم أرض فلسطين التى احنلوها أن يغيروا من طبيعة الجغرافيا وطمس هوية المدن وتهويدها واطلاق أسماء عبرية بدلاً من اسمائها الحقيقية؛ ليتناسى الفلسطينيون – كما يوهمون – الأسماء القديمة ليفرضوا الواقع الجديد على المكان والسكان.

كما أن بناء المستوطنات استتبعه تجريف وهدم الكثير من المنازل القديمة التى تمثل تراثاً وثقافة حية للفلسطينية من أجل تهويد المكان ومحو الهوية وهو الأمر الذى بات يقلق منظمات كثيرة مثل اليونسكو؛ لكن الأمر مع خطورته فغن الفلسطينيون يتنادون بالأسماء القديمة ويعلمونها للاطفال في مدارسهم .

فعلى سبيل المثال : فغن منطقة تل الربيع أطلق عليها الصهاينة اسم تل أبيب ؛ والقدس أو منطقة أور سالم القديمة أطلق عليها الصهاينة اسم أورشليم؛ ومنطقة المرشرش او أم الرشراش ( المصرية ) اطلقوا عليها اسم ايلات ؛ ومنطقة بئر السبع اطلقوا عليها اسم بيت شيفع ؛ ومنطقة أم خالد اطلق عليها الصهاينة اسم نتانيا ؛ ومدينة عكا اطلق عليها الصهاينة اسم عكو ؛ ومنطقة الخالصة أطلق عليها المستعمرون الصهاينة اسم كريات شمونة .

ومنطقة صرفند أطلق عليها الصهاينة اسم تسريفين؛ ومنطقة زرعين العربية أطلق عليها الصهاينة اسم يزرعيل ؛ ومنطقة صفورية أطلق عليها الصهاينة اسم تسيبوري ؛ ومنطقة المسمية اطلق عليها الصهاينة اسم مفترق شوكت ؛ ومدينة عسقلان اطلق عليها الصهاينة اسم أشكلون ؛ ومنطقة البروة اطلق عليها الصهاينة اسم أحيهود ؛ ومنطقة قرية عراق المنشية أو الخليل ؛- نسبة إلى سيدنا ابراهيم الخليل – أطلق عليها الصهاينة اسم كريات جات ؛ ومنطقة كرم أبو سالم أطلق عليها الصهاينة اسم كيرم شالوم.

وقرية بيسان ؛ أو قرية أبو فرج أطلق عليها الصهايمة اسم كرنايم ؛ ومنطقة اللد أطلق عليها الصهايمة اسم اللود؛ ومنطقة فضاء القدس أو بيت الشمس الفلسطينبة اطلق عليها الصهاينة اسم بيت شيميس؛ ومنطقة دير الجمال أطلق عليها الصهاينة اسم بيت جيميل ؛ ومنطقى قرية زكريا أطلق عليها الصهاينة اسم زخاريا ؛ وغيرها .

وكل هذه المحاولات لمحو أسماء المدن هو محاولات من الصهاينة لطمس الهوية الفلسطينية؛ ومحو الأسماء العربية من الذاكرة؛ وتلك لعمرى محاولات خبيثة من العحتلال لكن هيهات لهم ذلك فقد فهم الفلسطينيون حجم المؤامرة وبدأت المدارس في تدريس الطلاب جغرافيا الأماكن العربية بعيداً عن تهويد المدن والقرى وطمس الهوية العربية في فلسطين المحتلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى