أنساب

أوس بن حارثة الطائي.. فارس الكرم وسيد طيء

أوس بن حارثة الطائي.. فارس الكرم وسيد طيء
كان أوس بن حارثة الطائي شخصية عظيمة عاشت في الجاهلية، اشتهر بسؤدده وكرمه وحكمته، وكان مضرب المثل في هذه الصفات.

 

ومن المعروف انه ينتمي إلى قبيلة طيء العربية العريقة، وكان سيدًا لها قبل الإسلام  ولقد وُلد في نجد، ونشأ في بيئة كريمة سخية كما اشتهر بذكائه وفطنته، وله مكانة مرموقة بين العرب.
فقد ضرب اوس المثل الأعلى في الكرم، فكان يُكرم ضيوفه ويُعين المحتاجين دون تردد وتناقل الناس قصص كرمه، وتغنى الشعراء بفضائله ويُقال أنّّه كان يذبح مائة من الإبل يوميًا لإطعام ضيوفه.
كما كان اوس شاعرًا مُبدعًا، ونظم قصائد تُعبّر عن كرمه وفخره بشجاعته واشتهرت أشعاره بين العرب، وتناقلتها الأجيال ويُعدّ أوس من أبرز شعراء الجاهلية، ودُوّنت أشعاره في دواوين الشعر العربي.
واختلف المؤرخون في مسألة إسلام اوس بن حارثة، فذهب البعض إلى أنّه مات قبل الإسلام، بينما يرى البعض الآخر أنّه أسلم مع قومه.
تشير بعض الروايات إلى أنّه وفد على النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – في المدينة المنورة مع سبعين راكبًا من طيء، فبايعه على الإسلام.
فقد عاش اوس بن حارثة حياة طويلة حافلة بالإنجازات، وتوفي في أواخر الجاهلية تاركًا وراءه سيرة عطرة خالدة.
وباختصار فقد بقي أوس بن حارثة رمزًا للكرم والشجاعة في الذاكرة العربية، وتناقلت الأجيال قصصه وأشعاره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى