أنساب

أروى بنت أبي العاص.. رمز الشجاعة والكرم .

أروى بنت أبي العاص.. رمز الشجاعة والكرم .

ولدت أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس في مكة المكرمة، ونشأت في بيت كريم هو بيت أبي العاص، أحد أعيان قريش.
كما كانت أخت الصحابي الجليل الحكم بن أبي العاص، وعمة عثمان بن عفان، ثالث الخلفاء الراشدين ولقد نشأت الصحابية الجليلة في بيئة إيمانية، حيث أسلمت مع أخيها عثمان يوم فتح مكة.
وقد تزوجت بنت أبي العاص من الصحابي الجليل عفان بن أبي العاص، وأنجبت منه عثمان وآمنة.
تزوجت بعد وفاة عفان من الصحابي الجليل عقبة بن أبي معيط، وأنجبت منه الوليد وعمارة وخالدًا وأم كلثوم وأم حكيم وهندًا.
لم تروِ بنت أبي العاص الكثير من الأحاديث النبوية، لكنها كانت من المؤمنات المخلصات اللواتي اتبعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأفعاله وساهمت أروى في نشر الإسلام وتعليمه للنساء والأطفال.
ولقد ربّت أبناءها على حب الله ورسوله، وساهمت في تربية جيل من الصحابة والقادة المسلمين.
كانت خير قدوة للنساء المسلمات، ومثالًا يُحتذى به في الصبر والشجاعة والكرم.
كما اتصفت رضى الله عنها بعده صفات  فهى كانت شجاعة صابرة، وقفت إلى جانب أخيها عثمان بن عفان في أحلك الظروف كما كانت تتمتع بذكاء وفطنة، واشتهرت بفصاحتها وبلاغتها كما كانت ، لا تدخر شيئًا لغد، وتتصدق وتنفق دون انتظار مقابل.
اشتهرت بتقواها وصبرها، وكانت حريصة على أداء العبادات حتى في كبرها ومرضها.
توفيت أروى بنت أبي العاص في المدينة المنورة، وخلّدت سيرتها العطرة في التاريخ الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى