تاريخ ومزارات

تعرف على تضحيات الصحابى الجليل الزبير بن العوام 

تعرف على تضحيات الصحابى الجليل الزبير بن العوام

 سجل الصحابى الزبير بن العوام اسمه باحرف من ذهب فى سجلات الصحابة الذين ضحوا من اجل الدعوة ولقد   ولد رضى الله عنه وارضاه  في مكة المكرمة عام 28 قبل الهجرة.

وقد نشأ في بيئة ثرية وذات نفوذ. وقد كان ابن خالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وابنة عمته خديجة بنت خويلد، زوجة النبي ولقد تزوج الزبير من أسماء بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنها، وأنجب منها العديد من الأبناء، منهم عبد الله، ومصعب، وعون. وكان من الاوائل الذين سبقوا الى الاسلام فى بداياته

 

كما واجه الزبير مضايقات شديدة من قريش بسبب إسلامه، لكنه صبر وثبت على دينه. وهاجر الزبير إلى المدينة المنورة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وشارك في جميع غزواته ولقد تميز الزبير بن العوام بشجاعته الفائقة، وكان من أشدّ فرسان العرب وشارك الزبير في العديد من المعارك والغزوات، وله مواقف بطولية مشهورة، منها:

وفى معركة بدركان الزبير من أوائل من هاجموا المشركين، وقتل العديد منهم. وفى معركة أحد ثبّت الزبير في جبل أحد مع عدد قليل من المسلمين، ومنع المشركين من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم. اما فى معركة الخندق فقد حفر الزبير خندقًا ضخمًا حول المدينة المنورة، مما ساعد على صدّ هجوم المشركين. كما قاد الزبير فى معركة حنين  قسمًا من جيش المسلمين، وهاجم المشركين بشجاعة.

كان الزبير من كبار تجار العرب، وكان معروفًا بصدق معاملاته وكرمه. وقد كان الزبير من أصحاب الفضل في فتح مصر، حيث شارك في معركة اليرموك التي أدت إلى هزيمة الروم.

ولقد كان الزبير من أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده.

استشهد الزبير بن العوام في معركة الجمل عام 36 هـ، يُعد الزبير بن العوام من الصحابة المبشرين بالجنة.

كان من أكثر الصحابة إيمانًا وإخلاصًا. كما كان الزبير من أشدّ المدافعين عن الإسلام والمسلمين.

يُعد الزبير بن العوام شخصية تاريخية عظيمة، وله دور كبير في نشر الإسلام وتأسيس الدولة الإسلامية. ترك إرثًا عظيمًا للأمة الإسلامية، يتمثل في إيمانه الراسخ، وشجاعته، وكرمه، وخدماته للإسلام والمسلمين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى